الرئيسية / ثقافة / إشكال الهويّة لدى الصوماليين

إشكال الهويّة لدى الصوماليين

الهوية وإشكالها لدى الصوماليين:

تلعب الهوية لدى مجتمع من الناس دورًا كبيرًا في تحديد الاتجاهات العامة لهم، وتساهم في تنظيم الأدوار والأولويات لديهم، وذلك عبر تحديد موقعهم من العالم، وصياغة نظرتهم إليه، وتصوّرهم لدور يلائمهم فيه، بحيث يصبح بمقدورهم تركيز طاقاتهم للوصول إلى ذلك الدور الذي يتوازى مع مكانتهم المتصوّرة، ويصعد بالمجموع إلى موقع أعلى وأكثر رقيا مع الزمن.

وقد لعبت أميّة الشعب الصومالي، نتيجة للبداوة والصراعات الكبرى، التي واجهها الصوماليون مع جهات أكثر قوة “الإمبراطورية البرتغالية، مملكة الحبشة، القرصنة الأوروبية، والاحتلال الأوروبي”، سببًا رئيسيًا في تجفيف مواردهم، والتدهور الحضاري الذي شهدته بلادهم على مدة خمسة قرون، ما رجّح كفّة الاعتماد على معارف مسيسة الصلة بالعلاقات الإجتماعية للمكوّن البشري ببعضه “الأنساب والأدب الشفوي”، بدلًا من التركيز على العلوم التي تتيح استغلال موارد الأرض، فبحيث لم يكد النشاط البشري يتجاوز ممارسة الرعي، وأعمال التجارة برًّا وبحرًا بالحد الأدني، مما زاد من حالة عدم الاستقرار، وأدخل البلاد في دورة جديدة من الإنهيار الحضاري، سبق وعرفته البلاد في مراحل عديدة، تم رصدها من خلال ما هو متوفّر من وثائق لدى شعوب نجح قدماء الصوماليين في عمل علاقات معهم، كالمصريين الفراعنة والآشوريين والعبرانيين والإغريق.

دخول الإسلام إلى القرن الإفريقي والهوية الصومالية:

يعتبر الصوماليون “جينيًا” من أقدم العناصر البشرية الموجودة اليوم في الشرق الإفريقي، ويصل حضور أقربائهم الجينين إلى صحاري إفريقيا الجنوبية، ضمن ثقافة تعتمد على تربية الحيوانات “البقر” وبديلها “الإبل”، وقد ساعد الموقع الجغرافي للصوماليين في النجاح في استمرار العلاقات بينهم وبين شعوب غرب آسيا وشمال إفريقيا، إلّا أن دخول الإسلام كان له أكبر الأثر في تعزيز جانب من تلك العلاقات على حساب جوانب أخرى، شملت علاقات الصوماليين مع عمقهم الإفريقي المباشر.

لقد كان لدخول الإسلام الباكر إلى البلاد، تأثير بالغ على إعادة تشكيل الهوية الصومالية، عبر ما أضيف إليها من روح دافعة، ودماء جديدة تمثّلت بالدعاة للدين الجديد وأنصارهم، وقد كانت سرعة استقبال الصوماليين للدين راجعة لتشابه العقيدة التوحيدية القديمة لديهم “عبادة الإله واقه” والدين الإسلامي، كما أنّ القرب الاقتصادي والاجتماعي للصوماليين والعرب، وما يعنيه ذلك من تقارب في القيم وأساليب الحياة، جعل الصوماليين يشعرون بأن هذا الدين يخاطبهم مباشرة دون كثير عناء، ومن هنا بدأت فكرة الإنتماء للدين، هو الرابط الذي لا ينفصم بين متبعيه، هو أساس العلاقات بين فئات المجتمع داخليًا، والموقف الجمعي للقبائل الصومالية وسلطناتهم تجاه الآخر، تبعًا لقربه أو بعده عن الانتماء للإسلام.

الإسلام  والهوية الصومالية:

مما لاشكّ فيه أن جانبًا كبيرًا من القبائل الصومالية اعتنت عناية كبيرة بعلم الأنساب، بحيث قد تجد القبائل الأقدم تحتفظ بسلاسل نسب تمتد إلى بضع وأربعين سلفًا بل وبضع وخمسين سلفًا، إلّا أنّ الملاحظ أن غالبية القبائل الكبرى مالت إلى طرح مسألة الانتساب إلى قبائل عربية، وقرشية تحديدًا كجزء من رواية نشأتها، ومع انتشار تلك الممارسة، لتشمل أكثر من 60% من الصوماليين، أصبحت ممارسة الشك المشروع في صحّة معظم تلك الأنساب أمرًا لابدّ وارد.

وقد تكون الطبيعة الصومالية البدوية الميالة إلى الفخر بالذّات، وأصالة شعوره الذاتي بالثقة بالنفس، مع ما وفره انتماؤه إلى رابط الأمّة الإسلامية، من القدرة على الترحال والتعامل التجاري برًا وبحرًا بكل اتجاه وبحرية تامة، إضافة إلى الاعتزاز بانتمائه الجزئي ضمن مجتمعه وداخل أرضه، وما يخوله قانون الـ”حير” أو العرف التقليدي الصومالي من قدرة على حماية حلفائه من ضيوف وتجّار دون كبير عناء، كل هذا قوّى موقع الصومالي أمام نظرائه المسلمين من العرب والفرس والهنود، بل ومنحه ميزة إضافية عليهم في تجارة الشرق الإفريقي، إلى حين انهيار سلطنة “أجوران” في نهاية القرن السادس عشر.

العروبة والهوية الصومالية:

مع انتشار الإسلام في بلاد الصومال، وبروز الحاجة إلى تعلم اللغة العربية على، ظهرت مدارس متنقلة تعتمد منذ القرن الحادي عشر “منهجًا لتعليم العربية خاصًا بالصوماليين”، فأصبحت اللغة العربية هي اللغة المعتمدة في السواحل الصومالية دونما استثناء، وغدى طبيعيًا استبدال مصطلحات دينية قديمة بإخرى عربية، كما أن تسميات الأدوات والمواد القادمة بالتجارة إلى البلاد أخذت تميل أكثر إلى الاحتفاظ باسمها العربي مع تصرّف بسيط، ومع اتساع تجارة الصوماليين وصولًا إلى الصين في عهد الجنرال شمس الدين، غدى أن لا مناص للتجار الصوماليين من توثيق صلاتهم بنظرائهم العرب، في مسعى لتوسيع الاستفادة من التحالفات القبلية والصفقات التجارية بين سلطنات العرب والصوماليين، فغدى التاجر الصومالي المتقن للعربية جزءًا من العنصر العربي، أثناء تعامله مع أطراف أجنبية قليلة المعرفة به، خاصة أن انتماءه للإسلام وأنفته الموروثة، تدفعه دفعًا لتمييز نفسه عن قوميات وقبائل إفريقية غير مسلمة كانت لا تتحرج عن استرقاق بعضها وبيع الفائض لتجار المحيط الهندي، مما أبقى الساحل والداخل الصوماليين، معزولين عن تجارة الرقيق التي تجاوزت القبول بالمعروض من الرقيق، إلى حروب يقودها أسيويون وأوروبيون استرقاق كادت أن تفرغ شرق إفريقيا وغربه من السكان!

وقد عززت النجدات المتبادلة بين الصوماليين وعرب جنوب الجزيرة العربية، من حالة التحالف الطبيعي بين العنصرين الشقيقين، كما أنّ التصوّف الذي ساهم في تثبيت الإسلام ونشر علومه بين الصوماليين، وتركيزه على حب النبي – صلى الله عليه وسلم – وآل بيته، أدّى إلى التفاف القبائل حول الدعاة والشيوخ العرب، الذين كانوا ينتسبون في غالبهم إلى آل البيت، وهو ما يعزز احتمالة انتقال الصوماليين من مرحلة الانتساب الروحي للشيخ العربي، إلى مرحلة الأخذ بالنسب الدموي المباشر، إلّا أن وجود قبائل عربية كبيرة في شبه الجزيرة العربية، وأخرى ذات نسب علوي تتشارك مع الصوماليين في الأصل الجيني تثير علامات استفهام حول صحة الشكوك بانتساب قطاع كبير من الصوماليين إلى العرب دمويًا!

انضمام الصومال للجامعة العربية تبعاته:

عاني الصوماليون من عزلة شديدة، نظرًا لتقسيم بلادهم على بد قوى الاحتلال الأوروبي، الذي ورّطهم في صراع مع الكيانات السياسية المجاورة، وقد زاد الموقف الصومالي الرافض للتقسيم الاستعماري من تلك العزلة، حيث عُد تهديدًا لوجود معظم الدول الإفريقية العضو في منظمة الوحدة الإفريقي في حينه، ومع تلاقي الموقف الشعبي الصومالي المتظلّم من الاحتلال، ومواقف الأنظمة الجمهورية العربية، فقد كان من تطوّرًا طبيعيًا دخول الصوماليين في معادلة “الأمن العربي”، من باب حصول الصوماليين على دعم عربي في مواجهة الجيران “إثيوبيا وكينيا وفرنسا في جيبوتي”، وضمان عدم تعرّض حوض النيل والبحر الأحمر لهيمنة طرف متحالف مع الكيان الصهوني، ودعم الحركات الشعبية داخل إرتريا وجيبوتي ضد كل من مملكة الحبشة “إثيوبيا” و”فرنسا”.

وعلى الرغم مما بدى من وجاهة انضمام الصوماليين ممثلين بجمهورية الصومال إلى الجامعة العربية سنة 1974م، فإنّ عدم توافق أجندات الدول والكتل العربية، أدّى إلى ظهور عجز عربي واضح عن تقديم دعم منتظم ومنهجي للصومال، في ذات الوقت الذي أدّى الانضمام إلى التحمع العربي إلى رؤية الصوماليين في عيون حركات ودول إفريقية على أنّه تبرّأ للصوماليين من إفريقيتهم التي شكّ فيها!

ومع تحوّل الدولة الصومالية إلى الإشتراكية العلمية، وقيام حكومة سياد بري بحملات لزعزعة مكانة الدين واللغة العربية في قلوب الصوماليين، ضمن مرحلة أظلّها تذمّر واضح من الخذلان العربي، الذي بدأ في النكوص عن دعم كتابة اللغة الصومالية بالحرف العربي سنة 1972م، وبروز مقولات سارت بين الصوماليين “أمثًالًا” تؤكد عدم جدية العرب وقلّة وفائهم، نابعة عن تخلي أهل الحجاز عن وعودهم لقيادة الثورة الصومالية بالنصرة ضد بريطانيا، إثر تحالف الأخيرة مع الشريف حسين أمير الحجاز فيما سمي بالثورة العربية على السلطنة العثمانية، فقد ظهرت طبقة مثقفة مناهضة للعرب والعروبة والإسلام، غدت اليوم بارزة في المجتمع متحكمة في مفاصل العمل الثقافي، خاصة مع انكفاء الجماعات المتمسكة بالهوية الإسلامية، وانغلاقها على الأتباع والمنتسبين، ناهيك عن عدم اهتمامها بالشأن الثقافي، بما لا يتجاوز المتون والمنتجات الفكرية للشخصيات العربية التي تأثر قادتها بها!

عوامل موضوعية لأزمة الهوية لدى الصوماليين:

أدّى الموقع الجغرافي للبلاد إلى خلق ظروف، تتراوح بين ظروف بيئية متطرفة “ميل مستمر إلى التصحّر”، والمواجهات المستمرة على مدى القرون مع قوى عسكرية أكبر، الحبشة والأوروبيين الغربيين، والاتحاد السوفييت والولايات المتحدة، أدّى كل ذلك إلى مرور فترات شديدة الصعوبة على الشعب الصومالي، قضى خلالها فترات طويلة يبذل قصارى جهده للبقاء والاستمرار ومقاومة الاضمحلال والاستتباع التام والنهائي، وهو ما كان يؤدي إلى اندثار دوري ومتكرر للأبجديات المحلية – على سبيل المثال -، والارتداد من الحواضر الساحلية والمناطق الزراعية إلى الدواخل والبوادي، وضياع الموروث الثقافي والحضاري الذي تراكم في فترات الرخاء، مما جعل دراسة الهوية الصومالية والبحث في تاريخها وآثارها وأوابدها من أشكال الترف أو رغبة مؤجلة، نظرًا للظروف المفاجئة والملحّة.

ومع غياب مؤسسات حكومية أو بحثية قادرة على توفير أدوات البحث العلمي المستقل، والمخاوف من تبعية أي جهة محلية تقوم بتلك المهمة لجهة أجنبية غير منصفة وذات مخططات تقدّم مصالحها على مصالح الشعب الصومالي، وعدم وضع اعتبار لما قد يظهر من حقائق قد تغيّر نظرة الصوماليين لأنفسهم نظرة جذرية، فإن مسألة البحث في تاريخ الصوماليين وتراقهم وهويتهم يبقى مشروعًا مؤجلًا طرح حقائق نشأة الشعب والشعوب القريبة، هو ما لن يؤثر في الصوماليين وحدهم بل في شرق وجنوب وشمال القارة الإفريقية من جهة وغرب آسيا وجنوب أوروبا من جهة أخرى.

ثمار أزمة الهوية عند الصوماليين:

وقد يكون عدم تبلور موقف عام وشامل لدى الصوماليين من هويتهم، وتصوّرهم لأنفسهم، عاملًا أساسيًا ساهم في مناهضة الدولة المركزية – قوية القبضة – إثر انقلاب الجنرال محمد سياد بري “1969-1991″، الذي حاول ممارسة برغماتية متطرفة في خلق التناقضات وجمعها في آن معًا، ما أدى إلى خلوص الصوماليين إلى ضرورة تفعيل مواهبهم وقدراتهم من أجل التكيّف مع حالة اللادولة، أو العيش في ظل كيانات سياسية ضعيفة، بحيث يبقون السلطة الحاكمة في الحد الأدنى من القدرة على التحكم في مجريات حياتهم، وسعي الصوماليين للحصول على أكبر قدر ممكن من الإيجابيات التي وفرتها حالة التسويات والتوافقات التقليدية، لتحقيق التقدم دون وجود دولة – ذات شوكة – بالمعنى الكامل المتعارف عليه لدى سواهم من الشعوب، تلك الشعوب التي تنازلت عن مهمة تحديد هويتها، لتوجهات الفكر السياسي الذي تعتنقه السلطة الحاكمة.

الهوية الصومالية في نظر العلم:

تعدّ اللغة أحد أهم الروابط بين مجموعة بشرية تسكن في بعقة بعينها، وتُصّنَفُ لغة الصوماليون ضمن الأسرة الكوشيتية في القرن الإفريقي وساحل البحر الأحمر الغربي ممتدة من تنزانيا إلى جمهورية مصر العربية، وهي من العائلة “الإفريقية-الآسيوية” أو “الحامية-السامية”، التي تشمل اللغات السامية كالعربية والعبرية والمهرية، واللغات المصرية القديمة، واللغات التشادية كلغة الهاوسا، واللغات الأمازيغية في شمال إفريقيا، وتتميز لغات تلك الرقعة الجغرافية المتصلة بوحدة أصل الكلمات، وتشابه في لازال ملموسًا في مصطلحات وألفاظ أساسية، وهو ما يدعم فرضية الأصل الواحد من جهة، كما يدعم حجة عودتها إلى أصل عربي نظرًا لكونها منطقة سكّانها في معظمهم مسلمين، ما أتاح استعارة قدر كبير من ألفاظ ومصطلحات اللغة العربية.

كما أن المكون الجيني يلقي ضوءاً على أصول الناس وأماكن نشأتهم وطرق هجراتهم وتأثير لك على معتقداتهم وأساليب حياتهم، فينتمي الصوماليون إلى سلف جيني “أبوي” أطلق عليه العلماء “E1b1b”، ولازال مختلفًا على موضع نشأته، مع ترجيح القول بنشأته في منطقة القرن الإفريقي، على مقولة نشأته في منطقة بلاد الشام، نظرًا للعثور على ذلك المورث الأبوي لرفات بشرية تعود الثقافة الزراعية الأولى في فلسطين “الثقافة النطوفية” ضمن تلك المجموعة الجينية ذات السلف/الأب الواحد.

وتمتد الرقعة الجغرافية التي حمل جانب كبير من سكّانها ذلك المورث الأبوي من غرب أفريقيا الجنوبية، وصولًا إلى وسط أوروبا وبلوشتان، مرورًا بالجزيرة العربية وبلاد الشام وآسيا الصغرى وشبه الجزيرة الآيبيرية إيطاليا، إلّا أنّ حملة ذلك المورث الذكري “الأبوي” يمثلون أكثر من ثلث السكان في مصر والسودان واليونان وألبانيا وكوسوفو و يصلون إلى أكثر من ثلاثة أرباع السكان في مناطق واسعة من القرن الإفريقي، في حين يقتربون من تسعين في المائة من أبناء القومية الصومالية.

عن قلم التحرير

شاهد أيضاً

تفجير البلدية

ما الذي دفع امرأة الى تفجير نفسها في بلدية مقديشو؟

الكاتب/ سعيد طيب كان الطبيب “جوزيف غوبلز “الرجل الثاني في هرم الدولة الألمانية (النازية) وزيرا …

تعليق واحد

  1. ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﻝ E1b1b
    وهذا ﺻﺤﻴﺢ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙE1b1b ﻋﻨﺪﻩ ﺗﻔﺮﻋﺎﺕ ﻋﺪﺓ
    ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺍﻋﻤﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻻﺧﺮﻯ.
    ﻭﻋﻠﻰ “ﺣﺴﺐ” ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ، ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ
    ﻟﻔﺮﻉ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺳﻤﻪ V32 عمره حوالي 5 الآلاف ﺳﻨﺔ ﻭﻫﻮ ﺫﻭ ﻣﻨﺸﺄ ﺷﻤﺎﻝ-ﺷﺮﻕ ﺃﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻭﻟﻜﻦ الأصل لهذه التفرعات E-M215 منشأه القرن الأفريقي.
    براي من الأفضل ذكر الفرع V32 عوضا عن E1b1b أو الحاقهما مع بعضهما. لكي لا يعطي فكرة خاطئة بان الصوماليين يحملون نفس الموروث مع باقي شعوب شمال أفريقيا وغرب آسيا في حين أن جميعا نحمل الفروع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *