الرئيسية / ثقافة / أدب / القصة القصيرة العربية في الصومال 9-9

القصة القصيرة العربية في الصومال 9-9

نشرت أولًا لدى الملتقى الأدبي في الجامعة الأمريكية في الكويت

واقع ومستقبل القصة القصيرة العربية في الصومال:

على الرغم من سطوع نجم عدد كبير من أدباء الصومال الكاتبين باللغة الإنجليزية كالروائي نورالدين فارح، والروائية الشابة نضيفو أحمد، فإن تجربة الأدب العربي في الصومال التي بدأت باكرًا، لازالت تعيش حالة من التجاهل والخمول[1]، ناتجًا ذلك عن غياب المؤسسات الثقافية العربية في الصومال، مؤديًا لافتقاد الرعاية لفنون الأدب العربي عمومًا، والقصة القصيرة تحديدًا، فدونًا عن جميع كتّاب القصة القصيرة العربية في الصومال، قد يكون نجاح الدكتور محمد علي ديريه حالة استثنائية في الفرصة المميزة التي حصل عليها لنشر أعماله عبر (دار مدارك للنشر)[2] في حين تراوح مؤلفات الكثير من كتاب القصة القصيرة الصوماليين، بين البقاء حبيسة أوراقهم لعقود، كما في حالة المجموعة القصصية (ليل الأشباح) للأستاذ محمد الأمين محمد الهادي، أو عبر الفضاء الالكتروني باستخدام المدونات ومواقع التواصل الاجتماعي الذين غديا المتنفس الوحيد لنشر الأعمال، وصولًا إلى الجهود الفردية في نشر طبعات محدودة من كتب أدبية عبر دور طباعة محلية كدار “إفتين” في هرغيسا!

وعلى الرغم من الأوضاع التي تحد من تطور تجربة القص في الصومال، فإنه ينطبق على الكتاب الصوماليين وصف الأستاذ/محمد الأمين محمد الهادي في معرض حديثه عن العمل الثقافي العربي الصومالي حين قال: “العمل الثقافي العربي في الصومال، حالة استشهاد يومي[3]“، دالًا على ما يواجهه المنخرطون في هذا الشأن، من تأجيل لآمال جني ثمار التقدم الممكن الذي تحول دونه قلة الموارد من ناحية، وضعف الاهتمام العربي بالمنتج الثقافي والأدبي العربيين القادمين من الصومال.

لكن المهم دائمًا وجود اليقين لدى الأدباء والكتاب والمثقفين الصوماليين، المنحازين للعربية، بأن جهودهم تلك لن تذهب هباءًا، وأن استمرارهم النابع عن حب للغة الضاد بلغ حد العشق، لن يقودهم ومجتمعهم سوى نحو المأمول من الازدهار والتقدم، خاصة أن الأوضاع الصعبة على كل مستوى ومن كل اتجاه، سكبت معدن الإنسان الصومالي، مؤهلة إياه بأن يمر على الإخفاقات دون مبالاة كبيرة، عابرًا خيبات الحياة والآلامها دون أن تفارقه ابتسامته، ودون أن يفقد ثقته بنفسه وشغفه وإقدامه.

قائمة كتاب القصة القصيرة العربية في الصومال[4]:

  • حسن محمود قرني

حسن محمود قُرنَي ، ولد عام 1986م  في مدينة كسمايو الصومال، حاصل على إجازة من كلية العلوم قسم جيولوجيا بجامعة افريقيا العالمية، مدون وقاص صومالي وناشط ثقافي.

  • رحمة شكري

قاصة صومالية مقيمة في نيروبي

  • سمية عبدالقادر شولي

مقيمة في تايلاند، بكالوريوس لغة انجليزية وآدابها من جامعة مقديشو –الصومال، ماجستير تاريخ وحضارة، تعمل  محاضرة في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية، جامعة أمير سونكلا، فرع فطاني.

  • عبد الفتاح محمد الهادي

مواليد مدينة براوة جنوب الصومال عام ١٩٧٢م، له عدد من المقالات والقصص القصيرة المنشورة بالعربية في الصحف الصومالية منذ عام ١٩٨٨م.

  • عبدالله شيخ عبدالقادر راجي

قاص صومالي مواليد مدينة بوراما بصوماليلاند في الصومال سنة 1992م، حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة عمود، دبلوم صحافة من معهد سول ودبلوم دراسات إسلامية من معهد زيلع، مهتم بالفكر ويكتب عن الشؤون الإجتماعية والسياسية.

  • عواله سعيد أحمد

كاتب و مدون صومالي مقيم في أستراليا، من مواليد هرغيسا في الصومال، خريج قسم الهندسة الصناعية و النظم من جامعة الملك فهد للبترول و المعادن يعمل في تطوير قطاع التعليم الجامعي.

 

  • فاطمة الزهراء أحمد حسين

كاتبة قصص ومدونة صومالية مقيمة في الصومال، مواليد 1993 في مدينة جوهر بالصومال، حاصلة على   بكالوريوس تمريض من جامعة مقديشو، محمد الأمين محمد الهادي

  • محمد الأمين محمد الهادي

مقيم بين الصومال والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، 23/05/1967م في مدينة براوة في الصومال، يحمل إجازة في اللغة العربية من الجامعة الوطنية، كما حصل على إجازة في العلوم السياسية من جامعة ميدليكس، وحصل درجة الماجستير في العنف والصراع والتنمية، من معهد الدراسات الإفريقية والشرقية في جامعة لندن ، له مجموعة قصصة واحدة غير منشورة بعنوان (ليل الأشباح).

  • محمد علي ديريه

طبيب وكاتب صومالي مواليد لاسعانود في الصومال سنة 1984م، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، حاز شهادة البكالوريوس في الطب والجراحه عام 2008 من جامعة افريقيا العالمية بالسودان، حائز على المركز الأول في القصة القصيرة بالمنطقة الشرقيه بالمملكة العربية السعودية لمرتين في المرحلة المتوسطة ومرة واحدة في المرحلة الثانوية، كتابه : إلى كراكاس بلاعودة الصادر عن دار مدارك هو الكتاب الأول باللغة العربية لكاتب صومالي في مجال الأدب.

  • محمد مختار عبدالكريم

مقيم في دولة الكويت، مواليد 11/3/1982 في مقديشو، بكالوريوس نظم معلومات من جامعة سبأ في اليمن ،يعمل مبرمجًا للمواقع في شركة خاصة، عضو مؤسس للمجلس الثقافي الصومالي في الكويت ورئيس سابق له،

يرى أن الكتابة وعاء يصب فيه خلاصة انفعالاته وعصارة أفكاره، الذين هما جناحاه الذان يحلق بهما عاليا، يقرع الأجراس لكي يوقظ بعض البشر من غفلتهم ، والكتابة عنده هى عملية تحريك للسواكن فينا.

  • محمود محمد حسن عبدي

مقيم في مدينة هرغيسا- صوماليلاند بالصومال، ولد سنة 1981م في أبوظبي، درس في كلية الحقوق بجامعة دمشق، نشط في المجال الثقافي باكرًا، عمل مسؤولًا ثقافيًا باتحاد الطلبة الصوماليين في سوريا لدورتين، ألف أول قاموس عربي صومالي مصور طبع سنة 2013 لدى دار إفتن في هرغيسا، له مجموعة شعرية مطبوعة، مؤسسس مشروع الريادة الثقافي “Sahan” للثقافة العربية في القرن الإفريقي،  له عشرات الدراسات ومئات المقالات منشورة حول الشؤون الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية الصومالية في عدد من الصحف والمواقع، له مجموعة قصصية واحدة غير منشورة بعنوان “خشيةَ العطش”.

  • نورا محمد إبراهيم

قاصة صومالية شابة مقيمة في دمشق حيث أنهت دراستها الثانوية، درست اللغة الإنجليزية وعلّقت الدراسة لظروف خارجية

  • هيفاء حسين عبد

كاتبة وقاصة صومالية مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية

[1]  ملحق الخليج الثقافي “بين المراكز والأطراف-ماذا نعرف عن ثقافة الصومال وجيبوتي وجزر القمر؟” 11 يوليو 2009م، صحيفة الخليج الإماراتية

 

[2]  تعريف بالدكتور محمد علي ديريه في موقع مدارك للنشر

[3]  كما صرح  في لقاء على هامش مهرجان الثقافة الصومالية بدولة الكويت سنة 2015م

[4] حسب الترتيب الأبجدي للأسماء

عن قلم التحرير

شاهد أيضاً

تفجير البلدية

ما الذي دفع امرأة الى تفجير نفسها في بلدية مقديشو؟

الكاتب/ سعيد طيب كان الطبيب “جوزيف غوبلز “الرجل الثاني في هرم الدولة الألمانية (النازية) وزيرا …