الرئيسية / المال و الأعمال / على ضوء مقال فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي

على ضوء مقال فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي

المشكل في العلاقات “الاقتصادية-السياسية” بين صوماليلاند والإمارات

توضيح من إدارة التحرير:

من المهم جدًا قبيل قراءة هذا التقرير، الانتباه إلى ما هو بدهي، نرغب في توضيحه أكثر، متمثلًا في أن المنشور أدناه، ليس بأي حال من الأحوال منحازًا لما يتجاوز حقوق ومصالح أبناء “جمهورية صوماليلاند”، مبنيًا على الحدود العامة لمقال فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي المنشور في  صحيفة “فاينانشيال تايمز” بتاريخ 28 نوفمبر 2017م[1]، ومحاولة لطرح قراءة سياسية تتوافق كذلك، نقلًا لما يدور في مجالس مواطني الجمهورية، وما سبق نشره من مواد مكتوبة ومرئية عن علاقة الجمهورية بدولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال العمل الخيري والتنموي السابق من جهة، وكذلك من خلال المستجدات المتوالية خلال العامين الماضيين، والممثلة بالاتفاقيات المثيرة للجدل والموقع بين الطرفين حول إدارة ميناء بربرة والقاعدة العسكرية التي ستشغل حيز مطار بربرة الدولي، والمرافق المزمع إنشاؤها في محيطه حتى الشاطئ!

العلاقات بين صوماليلاند والإمارات العربية المتحدة:

تمتد العلاقات بين الصوماليين عمومًا وسكان الخليج باكرًا في التاريخ، وقد تكون “الأرجوزة السفالية” التي ألفها القبطان “أحمد بن ماجد” ابن  مدينة “جلفار/ رأس الخيمة “، وما تناوله في أرجوزته من وصف للمسارات البحرية في  “خليج عدن” و”برِّ الصومال”، وهو علامة دالة على التواصل المستمر بين أبناء المنطقتين، خاصة أن أبناء منطقة الخليج مارسوا التجارة مع أبناء الساحل الصوماليلاندي، جالبين معهم التمور من البصرة، وبعض السلع الأخرى من الهند وفارس، لقاء اللبان والجلود والمواد الغذائية والأعشاب الطبية.

  • أولا: العلاقات الاقتصادية.

تعد الإمارات العربية المتحدة الشريك التجاري الأهم، والمصدّر الأول إلى جمهورية الصوماليلاند، كما أنها لها نصيبًا كبيرًا من الصدارات حيث استوردت سنة 2014م  قريبًا من 648 ألف رأس من الأغنام والماعز والأبقار والإبل عبر ميناء “بربرة” فحسب، لتكون الإمارات ثاني أكبر مستورد للإنتاج الحيواني للبلاد بعد المملكة العربية السعودية، في حين تستورد صوماليلاند من الإمارات، سنويًا بأكثر من نصف المليار درهم إماراتي ، وتتنوع السلع المستوردة بين مما تتم إعادة تصديره عبر موانئها ، والصادرات غير النفطية، وقد يكون دخول شركات الطيران الإماراتية “فلاي دبي ” و “طيران الإمارات” و”العربية” عبر مطارات “دبي” و”الشارقة” من و إلى “هرجيسا”، خلال العامين الماضيين تقدمًا كبيرًا استجد في العلاقات الاقتصادية.

ويستثمر نساء ورجال الأعمال الصوماليلانديون في قطاعات خدمية واسعة في الإمارات، كقطاعات الصرافة وتحويل الأموال، والنقل البحري والشحن والتخليص، والعقارات والفندقة والمطاعم ومحلات الذهب والملابس والعطور والبخور، والاستيراد والتصدير، والمقاولات والاستشارات والنقليات، وفي المقابل حصلت شركة “غاز  رأس الخيمة” على امتياز التنقيب عن النفط والغاز  في البلاد منذ سنة 2008م ، لتباشر أعمال الاستكشاف والمسح والتنقيب في بقعتي Block 10a و Block 35، كما قامت شركة موانئ دبي العالمية بتوقيع اتفاقية إدارة لميناء بربرة الرئيسي في صوماليلاند.

  • ثانيًا: العلاقات السياسية:

حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة على بناء علاقات ودية مع جمهورية صوماليلاند، خاصة مع رعاية الإمارات للمحادثات بين صوماليلاند وحكومة جمهورية الصومال الفيدرالية  في يونيو 2012م. إلّا أن العلاقات بين صوماليلاند والإمارات لم ترق إلى مستوى تحقيق الاعتراف الدولي، مما جعل تلك العلاقة محدودة ودون تمثيل دبلوماسي متبادل، بحيث بقيت في الحد الأدنى الذي لا يتصادم مع القانون والأعراف الدولية!

مستجدات وظلال حول العلاقات الصوماليلاندية الإماراتية:

تم الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم في التاسع من أيار/ مايو  سنة 2016م حول ميناء “بربرة” التاريخي، بين حكومة “صوماليلاند”، و”شركة موانئ دبي العالمية”،  إحدى الشركات المملوكة لحكومة إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعقد مدته ثلاثون عامًا وبقيمة 442 مليون دولارًا أمريكيًا، كما تم في الثاني عشر من فبراير سنة 2017م ما اعتبرته حكومة الرئيس السابق السيد/ أحمد محمد محمود سيلانيو “تصويتًا” على اتفاقية القاعدة العسكرية الإماراتية المزمع إنشاؤها في مدينة بربرة ذاته، شاملًا ذلك مطارها والخط الساحلي المقابل له فإن إشكالات أحاطت بتوقيع الاتفاقيات وحالة من عدم الوضوح والتوجس الشعبي شابت مراحل العمل على إقرارها، وكان منها:

غموض الاتفاقيات وغياب الشفافية وشبهات فساد:

على الرغم من التمسك المعلن من قبل الرئيس السابق لجمهورية صوماليلاندالسيد/أحمد محمد محمود سيلانيو”، بالمضي قدمًا في تنفيذ الالتزامات التي وضعتها الاتفاقية، فإن ما أعلنه السيد/ موسى بيحي عبدي الرئيس المنتخب في مقاله المذكور سابقًا، بعيد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في 13 من نوفمبر من نفس العام، وكلامه اللافت عن مكافحة الفساد حين يقول:

(الفساد على وجه الخصوص حاضر بشدة في صوماليلاند، وسنغتنم نحن الفرصة لاستئصاله وإعادة بناء جهاز الدولة للعمل في مصلحة جميع المواطنين على الوجه الأفضل)

قد كان إقرارًا من رئيس الجمهورية الجديد بوجود فساد مستشر في مفاصل الدولة، مؤكدًا المخاوف الشعبية من أن لا يكون ما تم التعاقد عليه مع الأطراف الإماراتية صابًّا في المصلحة العليا، بل لصالح أفراد منتفعين زال نفوذهم بانتهاء ولاية الرئيس السابق “سيلانيو”، خاصة مع ما حدث من اعتقالات تعسفية، وتصاعد الشكوك بحدوث رشى وعمولات، والفوضى العارمة التي ترافقت مع التصويت غير القانوني والمخالف للدستور على “فحوى” اتفاقية القاعدة العسكرية، وما سبقه من ظهور تمديد غير معلن لاتفاقية موانئ دبي العالمية بخصوص ميناء بربرة لعشر سنوات إضافية، وحدوث تسريب عن حصول الجارة الكبيرة “إثيوبيا” على نسبة 19% ضمن اتفاقية إدارة الميناء، وهو ما تم نفيه أول الأمر ثم تأكيده بعد تضارب تصريحات وزراء الشؤون الرئاسة والداخلية وسواهم!

إبقاء الطرف الإماراتي مسألة الاعتراف الدولي خارج النقاش:

شغل التساؤل حول تدني درجة التمثيل الذي قابلت به الحكومات في إمارتي “دبي” و”أبوظبي” الاتفاقيات المهمة والمصيرية التي وقعتها الأطراف الإماراتية مع جمهورية صوماليلاتد، شغل ذلك التساؤل النخب السياسية والمثقفين وحتى عامة الشعب، مغذيًا ذلك شعورًا عامًا بعدم جدية تلك الأطراف في الالتزام بحقوق ومصالح الشعب الصوماليلاندي، مما خلق حالة من عدم اليقين الذي يميل إلى عدم الدفاع عن الاتفاقيات الموقعة، بل وتمني إلغائها مع تغير الحكومة السابقة، أو الاستعداد لمطالبة الحكومات التالية بكشف حساب يوضح الفرق الذي أحدثته مثل هذه الاتفاقيات خاصة جلبت تعبات أمنية، ومخاوف متزايدة من ازدياد كلف الاستيراد والتصدير، ما قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة التضخم وتطهور العملة المحلة الوطنية!

وقد تكون إشارة فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي في مقاله إلى مسألة الاعتراف الدولي مؤشرًا حقيقيًا على الرغبة في تحقيق المطلب الرئيسي للشعب في صوماليلاند، تجاه المجتمع الدولي والدول الأجنبية التي على رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، الحاظية بكل تلك الإمتيازات التي يجلبها تسليمها الميناء الرئيسي في البلاد من ناحية، واتاحة تمددها استراتيجيًا عبر القاعدة العسكرية التي ستشغل مطار بربرة الدولي الذي يمتلك أطول مدرج طيران في القرن الإفريقي، والملحقات المقدرة بسبعين كيلومترًا مربعًا من ضمنها خط ساحلي الذي يتيح للقاعدة العسكرية استقلالية في توريد احياجاتها دون المرور في الميناء الذي يديره طرف إماراتي تابع لحكومة الإمارات السبع، فهل ستستجيب دولة الإمارات العربية المتحدة للمطالب الشعبية في صوماليلاند، لضمان تنفيذ الاتفاقيات بناءًا على الاتفاقيات الإقتصادية الممثلة بإتفاقية إدارة الميناء، والاتفاقيات ذات الطابع السياسي والعسكري والاسترتيجي الممثل بالقاعدة العسكرية، على ضوء برنامج الرئيس الصوماليلاند والموضح في مقاله حين يقول: (وسوف تستمر بطبيعة الحال جهودنا الرامية إلى تحقيق الاعتراف الدولي في إطار إدارتي، كما ستقترن تلك الجهود بتركيز استراتيجي على بناء شبكة من العلاقات التجارية الثنائية؛ ولكن يمكن لأبناء صوماليلاند أن يتأكدوا من أننا لن نسمح لوضعنا الدولي بأن يعيق العمل على برنامج الإصلاح الذي أشرت إليه في حملتي الانتخابية.).

عدم تحسن التبادل التجاري:

عانت وتعاني جمهورية صوماليلاند من صعوبات اقتصادية قادت إلى تدهور الدخل المحلي، وانخفاض في قيمة العملة وقد أشار فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي إلى ذلك في مقاله حين يقول:

(كما أن التعامل مع الرياح المعاكسة الاقتصادية التي تواجه صوماليلاند أساسية أيضا. حيث إن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لدينا من أدنى المعدلات في العالم. إضافة إلى البطالة المرتفعة جدا، ولا سيما بين السبعين في المائة من السكان والذين تقل أعمارهم عن 30 سنة.)

وقد يكون الحظر الجائر على صادرات الماشية من صوماليلاند، وعبر مينائها بربرة، بل وسعي أطراف خليجية لإحكام الحصار على الجمهورية الفتية، عبر مخططات مزمعة لاستيراد سلالات الحيوانات الصومالية من إثيوبيا عبر جيبوتي[2] في مسلك شديد الخطورة ليس فقط على الاقتصاد في صوماليلاند، بل وعلى الاستقرار في المنطقة، وهو ما أشار إليه في مقاله حين يقول: (إننا في صوماليلاند نعتمد بشكل مفرط على قطاع الثروة الحيوانية)، وتلك الصعوبات المصطنعة مما لم نر له أي بوادر لانحلالها بعد الاتفاقات والعقود التي تم توقيعها مع الأطراف الإمارتية، مع استمرار التضييق على الصادرات الصوماليلاندية خاصة والصومالية عمومًا من الأغنام والماعز والإبل والعجول، رغم الارتفاع الحاد في أسعار تلك الأصناف في الأسواق الخليجية عامة والإماراتية خاصة، نظرًا لقلة المعروض أو استيراده بكلف عالية جدًا!

المخاطر الأمنية والتهديد الحوثي:

خلال الفترة القصيرة الماضية، ظهر تسجيل مرئي منسوب لعناصر من حركة “أنصار الله/الحوثييين”، يتوعدون جمهورية صوماليلاند وشعبها بالقصف والدمار، في حال استمر تعاون الجمهورية مع الأطراف الإماراتية، وتحديدًا فيما يخص القاعدة العسكرية المزمع إقامتها في مدينة بربرة، علمًا بأن مدينة بربرة تبعد عن السواحل اليمنية 137 ميلًا بحريا، أو 253 كيلومترًا، في حين يبعد عن العاصمة هرجيسا أقل من 330 كيلومترًا ما يجعل مدينتي بربرة وهرجيسا وسكانهما اللذين يزيدون عن مليون ومائتي ألف إنسان تحت رحمة القوة الصاروخية للحوثي، تلك القوة التي بلغت حتى مدينة الرياض حسب آخر التقارير على بعد 700 كيلومتر من أقرب نقطة على الحدود اليمنية!

إن شعب صوماليلاند المدرك تمامًا للخلل الحاصل في توازن القوى، تجاه أي قوة صاروخية تأتي من أي مكان، مع استمرار حظر التسليح الأممي على عموم الصومال، يتشارك مع قيادته في استيعاب المخاطر الأمنية الحقيقية المستجدة لما كان قائمًا من مخاطر الإرهاب والقرصنة والتطرف، مستنزفًا ذلك قدرًا ثمينًا من طاقات البلاد، لينطرح التساؤل حول إدراك الأطراف الإماراتية مقدار ما تقدمه جمهورية صوماليلاند، لقاء التعاقدات التي تمت، في ظل تشارك الشعب وقيادته المنتخبة في وحدة الموقف الرافض لأي مستجدات على الأرض، غير محسوبة ومؤدية لما لا تحمد عقباه؟! خاصة أن الهاجس الأمني جزء أساسي من البرامج التي دخل بها الناخبون الانتخابات الرئاسية التي أفرزت وصول الرئيس/ موسى بيحي عبدي، والذي يعي تمامًا لحجم العبء الذي تحمله الجمهورية كما أورد في مقاله حين يقول: (وعلى الرغم من السلام والاستقرار السائدين إلى حد كبير في صوماليلاند، فإن الأمن لايزال يمثل الشاغل الرئيسي للعديد من الجهات الفاعلة الدولية في القرن الأفريقي. إن ظروف عدم الاستقرار والحملة الإرهابية التي ترتكبها حركة الشباب خلف حدودنا الجنوبية …. وأعمال القرصنة خارج ساحلنا …، تجعلنا ندرك تماما دور صوماليلاند في دعم الجهود الدولية لمكافحة هذه القوى.

وستظل إدارتي ملتزمة بهذا البرنامج وستواصل الاستثمار في التدابير الأمنية اللازمة لحماية مواطنينا وأعضاء المجتمع الدولي المقيمين وضمان ممارستهم لأعمالهم في بلدنا.)

حوار يجب ان يُفتَح:

كانت إشارة فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي، لطبيعة الكيان السياسي الديمقراطي في الجمهورية، علامة مهمة جدًا يمكن من خلالها فهم العلاقة الصحية بين الحكومة الشعب من جهة، وعلاقة الدولة الصوماليلاندية مع دول العالم من جهة أخرى، معبرًا من خلال العملية الديمقراطية التي أوصلته إلى سدة الحكم في الجمهورية، عن تبعية إرادة الدولة الصوماليلاندية لإرادة الشعب الصوماليلاندي حين يقول: (لقد صوت قرابة 700 ألف صوماليلاندي فى هذه الانتخابات الرئاسية، وبلغ معدل الإقبال 80 في المائة خلال سنة من الجفاف الشديد، ما تسبب في تأجيل الانتخابات، وهو – على ذلك – مما يعكس إيمان شعب صوماليلاند بالمؤسسات الديمقراطية، وتوقعاته الكبيرة من الإدارة القادمة.).

وبناءًا على ذلك تبقى الأسئلة المعلقة، والمناطق الرمادية في العلاقات الصوماليلاندية الإماراتية، مستوجبة الطرح للحوار والنقاش، وإعادة قراءة الواقع كما هو، وليس كما قد ينقله بعض المنتفعين أو ضعاف الشخصية والكفاءة، ممن شغلوا مناصب في ظل ظروف يعلمها الشعب الصوماليلاندي، أو انتهزوا قلة معرفة الإماراتيين بجمهورية صوماليلاند وشعبها، وهو ما يفرض حدوث حوار مفتوح، وتحريك الراكد من الجانب الإماراتي فيما يخص الشفافية في مآلات المشاريع التي سبق وتم التعاقد حولها مع الحكومة السابقة، وإعادة النظر في ما هو واضح من اعتماد هيئات وجهات إماراتية على أفراد وجهات محلية تحيط بهم علامات استفهام واضحة من خلال سلوكهم العملي أو توجهاتهم، إن كان على المستوى الإغاثي والخيري كـ”الهلال الأحمر الإماراتي”، أو توضيح العقبات الماثلة أمام تنفيذ المشاريع الموعود بها الشعب الصوماليلاندي كمشاريع المياه ضمن “لجنة الشيخ خليفة”، ومشروع الطريق البري “ممرر بربرة-وجالي” الذي تأخر طرح مخططاته والخطوات اللوجستية، والإجابة على التساؤلات حول آليات الانتقال من إلى الإمارات بوثائق صوماليلاندية، وكذلك ضرورة الانتباه إلى أهمية الكوادر المواطنة والمدربة في حال توفرها، أو تدريبها على المهام العليا في حال عدم توفرها، بدلًا من الاستعانة بكوادر  أجنبية في مشاريع تسببت مسبقًا في خسارة مئات المواطنين لمصادر عيشهم.

[1]  مقال فخامة الرئيس/ موسى بيحي عبدي مترجمًا إلى اللغة العربي عبر الرابط:

(إننا لا نخشى التحديات) مقال “موسى بيحي عبدي” مترجمًا

[2] http://www.aleqt.com/2017/06/27/article_1210256.html

عن قلم التحرير

شاهد أيضاً

إشكال الهويّة لدى الصوماليين

الهوية وإشكالها لدى الصوماليين: تلعب الهوية لدى مجتمع من الناس دورًا كبيرًا في تحديد الاتجاهات …